جديمادس

وُجد الفن منذ الأزل و منذ أن بدأت البشرية و قد تطور بتطورها واختلفت تصنيفاته بين الفن الليبرالي والميكانيكي حتى وصلنا إلى التصنيف الحديث من فنون تطبيقية وفنون جميلة وغيره من فنون معاصرة اجتمعت على تعريف الفن بأنه التعبير الجلي عن القدرة الإبداعية البشرية. برز الفن المعاصر بعد الحرب العالمية الثانية حيث بدأت حركة فنية جديدة سعى فيها الفنانون إلى خلق لوحات متميزة و أعمال مغايرة أبتعدت عن التمثيل الواقعي و تصوير الشخصيات البشرية لتتجه نحو التجريد و حركة ما بعد الحداثة فتم استخدام مجموعة متنوعة من المواد و المصادر و الأساليب في خلق هذا الفن. سعت جديمادس للثقافة و الفنون إلى تطوير برنامج فني مواكب يقوم بتقديم الفنانين الموهوبين بأسلوب راقي و معاصر، والتزمت تقديم هذه الأعمال عبر المعارض و المساحات الخاصة حيث تشمل هذه الأعمال جميع المنحوتات و اللوحات. جديمادس استخدمت أقوى و أكثر المعارض إبتكارا فاستطاعت نقل صورة الفنان الحقيقية ورسالته الإبداعية. تهدف جديمادس إلى لعب دور بارز في صناعة الفن و دعمه و التركيز على جعل مدينة أبو ظبي منارة للفنون فتستطيع شيئا فشيئا الصعود بالفن إلى مراحل متقدمة لتصل في المستوى الفني إلى معايير دولية، و نحن نقطع هذا الوعد في جديمادس لتحقيق الهدف و الوفاء بقيمنا و جهودنا. من يعيش في خضم التحول في المشهد الثقافي و الفني بالمنطقة العربية و خاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة يرى إهتماما كبيرا توليه مدينة أبوظبي تحديدا إلى الفن و مؤازرته و ذلك بالنظر إلى المشاركة الكبيرة للفعاليات الفنية و تغطيتها إعلاميا بحيث يمثل ذلك تشجيعا للفنانين للمشاركة الفعالة في الأحداث و التعبير عن فنهم. تسعى مدينة أبوظبي سعيا دؤوبا إلى التعبير عن ما لديها من جانب فني و ثقافي، فمع العديد من المشاريع ذات الصلة، كإمتلاك متاحف شهيرة كاللوفر، زايد، غوغنهايم، و أبوظبي البحرية، تسعى المدينة أيضا إلى العمل أكثر فأكثر لتقوية هذا الجانب و يجري العمل حاليا على إنشاء مساحات عرض مجهزة ضخمة هي قيد الإنشاء في جزيرة السعديات بما في ذلك مركز الفنون الأدائية جناح الإمارات. هذه المشاريع الحالية تشكل فرصة إستثنائية لجديمادس للمشاركة في عصر وحاضر فني وثقافي جديد وفقا لأحداث كبرى مثل معرض اكسبو العالمى عام 2020، وتحويل محطات المترو و البنى التحتية إلى عرض من الفن الجرافيكي الجميل، وترك بصمة متميزة في المشهد الفني.